
الرياض- شركات مباشر: تعمل حكومة المملكة العربية السعودية بنشاط لتعزيز مجال تكنولوجيا التعليم، من خلال استثمارات كبيرة تهدف إلى تحويل هذا القطاع.
ويرى خبراء الصناعة في هذا المجال، أن مشهد تكنولوجيا التعليم في المملكة يوفر العديد من الفرص للمستثمرين المحليين والأجانب.
وكشف التقرير الصادر عن "ماغنيت" مؤخراً، أن قطاع التعليم التقني أصبح الآن واحداً من أفضل خمسة مجالات تمويلاً في المملكة. وفي 2023، شهدت الصناعة جمع 50 مليون دولار من قبل الشركات الناشئة في السعودية، بنسبة نمو %6 عن 2022.
وأكد ناصر الشريف، كبير مستشاري الاستثمار والخصخصة في وزارة التعليم السعودية، في مقابلة مع "عرب نيوز"، أنه من خلال الاستثمار في تكنولوجيا التعليم، يمكن للمستثمرين المحليين والدوليين الاستفادة من سوق سريعة النمو مع ارتفاع الطلب على الحلول التعليمية المبتكرة.
وأضاف: "أن العدد الكبير من الشباب في المملكة، إلى جانب تركيزها القوي على التعليم والتحول الرقمي، يخلق أرضاً خصبة للاستثمارات في مجال التعليم في مجال التكنولوجيا".
وذكر الشريف: "تدعم الحكومة السعودية نمو قطاع التعليم التقني من خلال العديد من المبادرات والسياسات وبرامج التمويل. ويشمل هذا الدعم حوافز مالية، وإصلاحات تنظيمية، وشراكات مع المؤسسات التعليمية".
ويشمل ذلك منصات التعلم عبر الإنترنت، والفصول الدراسية الافتراضية، وتقنيات التعلم التكيفية، بالإضافة إلى تطوير المحتوى التعليمي، وتدريب المعلمين، والمزيد.
وفي سياق متصل، صرح الشريف قائلاً: "أبدى مستثمرو القطاع الخاص اهتماماً متزايداً بقطاع التعليم التقني السعودي. كما أن شركات رأس المال الاستثماري وأصحاب الأسهم الخاصة يستثمرون بنشاط في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التعليمية، مع إدراكهم لإمكانات النمو في هذا القطاع".
وأشار الشريف إلى أن المملكة شهدت طفرة في استثمارات رأس المال الاستثماري في الشركات الناشئة في مجال التعليم، حيث إن ثلاث من أكبر 10 شركات ناشئة تم تمويلها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نشأت من المملكة.
وأوضح: "أن هذه الاستثمارات ساهمت في تعزيز نمو وتطوير الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم من خلال ضخ التمويل والموارد".