
الرياض - شركات مباشر: كشفت بيانات وزارة التجارة السعودية للربع الأول من عام 2026، عن نمو ملحوظ في نشاط تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، في ظل تسارع تبني الحلول الرقمية والتقنيات المتقدمة.
وسجلت السجلات التجارية في نشاط تقنيات الذكاء الاصطناعي نمواً لافتاً خلال السنوات الماضية، حيث بلغت 19,638 سجلاً تجارياً بنهاية عام 2025، محققة نمواً بنسبة 240% مقارنة بنحو 5,762 سجلًا في عام 2021، ما يعكس التوسع الكبير في هذا القطاع الحيوي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قرار مجلس الوزراء السعودي بالموافقة على تسمية عام 2026 "عام الذكاء الاصطناعي"، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو تعزيز مكانتها عالميًا في مجال التقنيات المتقدمة، ودفع حراك وطني واسع لتبني هذه التقنيات وتطويرها، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُعد الذكاء الاصطناعي أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي، إذ تعتمد عليه الدول المتقدمة في تعزيز الإنتاجية وتنمية الاقتصادات وتحسين جودة الحياة، إلى جانب رفع كفاءة القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والنقل والطاقة والأمن، فضلًا عن دوره في تسريع الابتكار وتعزيز التنافسية.
كما أصبحت المملكة من الدول الرائدة عالميًا في مجال تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتسهم بفاعلية في صياغة التوجهات الدولية المرتبطة بهذه التقنيات، من خلال مشاركاتها في المنظمات واللجان العالمية، وكان من أبرزها انضمامها إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) كأول دولة عربية تنضم إلى هذه المبادرة.