
الرياض - شركات مباشر: كشف صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن استثمارات تجاوزت 17 مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة به خلال السنوات الخمس الماضية، في إطار دعم مستهدفات المملكة الرامية إلى توليد 70% من احتياجاتها من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
ووفقًا لوثيقة للصندوق نقلت تفاصيلها "الشرق"، تركز هذه الاستثمارات على خمسة محاور رئيسية تشمل زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة، ونقل وتوطين المعرفة، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتطوير منظومة إدارة النفايات.
وفي محور زيادة الطاقة الإنتاجية، يعمل الصندوق من خلال تحالف يضم "أكوا باور"، و"بديل"، و"سابكو"، على تنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 29.3 جيجاواط، تشمل 13 مشروعًا للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومشروعين لطاقة الرياح، بما يدعم الوصول إلى قدرة إنتاجية مستهدفة تبلغ 59 جيجاواط.
وفي إطار توطين المعرفة والصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، أسس الصندوق شركة "توطين" للطاقة المتجددة لتطوير تصنيع معدات ومكونات الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح محليًا، كما أبرم اتفاقيات مع شركاء عالميين لتوطين صناعة الخلايا والألواح الشمسية داخل المملكة.
كما تستهدف الاستثمارات تعزيز مشاركة القطاع الخاص عبر تعميق سلاسل الإمداد المحلية، من خلال رفع الطلب على منتجات الفولاذ والأسمنت والأنظمة الإلكترونية والخدمات المرتبطة بتنفيذ المشروعات.
وفي مجال كفاءة الطاقة، تقود "ترشيد"، المملوكة بالكامل للصندوق، برامج لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في المباني الحكومية والتجارية، أسفرت عن خفض استهلاك الكهرباء بنحو 9 تيراواط/ساعة سنويًا، بما يعادل نحو 14.35 مليون برميل نفط مكافئ.
أما على صعيد إدارة النفايات، فتواصل "سرك"، التي أسسها الصندوق عام 2017، تطوير القطاع من خلال معالجة ثمانية أنواع من النفايات والعمل على رفع نسبة تحويل النفايات بعيدًا عن المرادم إلى 90% بحلول عام 2040.
وتأتي هذه الاستثمارات ضمن جهود المملكة لتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتنويع مصادر الطاقة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.