
الرياض - شركات مباشر: أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، توقيع شركة محطة بوابة البحر الأحمر (RSGT)، اتفاقية مع مجموعة "CMA CGM" الفرنسية، لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة للحاويات في ميناء جدة الإسلامي، باستثمارات تقدر بنحو 1.6 مليار ريال، وبطاقة استيعابية تصل إلى 2.6 مليون حاوية قياسية سنويًا.
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش الطاولة المستديرة السعودية الفرنسية للاستثمار، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب بيان من "موانئ".
ويستهدف المشروع تطوير أرصفة للمياه العميقة قادرة على استقبال سفن الحاويات العملاقة من الأجيال الحديثة، إلى جانب تزويد المحطة بـ10 رافعات ساحلية جديدة "Ship-to-Shore"، بما يدعم رفع كفاءة عمليات المناولة وزيادة الطاقة التشغيلية للميناء.
وستُطور المحطة الرابعة بمحاذاة مجمع محطات "RSGT" الحالي في ميناء جدة الإسلامي، وستعمل كمحطة متخصصة لمناولة الحاويات ضمن المشروع المشترك بين "RSGT" و"CMA CGM"، بما يوفر طاقات استيعابية إضافية للتعامل مع النمو المتوقع في حركة الحاويات.
ويعزز المشروع قدرة ميناء جدة الإسلامي على استقطاب الخطوط والخدمات الملاحية العالمية وزيادة تدفقات البضائع، مستفيدًا من موقعه على البحر الأحمر واتصاله بمسارات التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وتأتي الاتفاقية امتدادًا للشراكة بين "موانئ" و"RSGT" و"CMA CGM"، ضمن جهود تطوير قدرات الموانئ السعودية وتعزيز ارتباط المملكة بشبكات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
تُعد شركة "محطة بوابة البحر الأحمر" أول مشغل لمحطات الموانئ في المملكة العربية السعودية يتم تمويله من القطاع الخاص بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية "BOT"، وتتخذ من مدينة جدة مقرًا رئيسيًا لها.
وتدير الشركة محطات الحاويات في ميناء جدة الإسلامي، بطاقة تشغيلية سنوية تبلغ نحو 6.2 مليون حاوية نمطية "TEU"، واستحوذت على نحو 39% من إجمالي مناولة الحاويات في المملكة خلال عام 2024، وتقدم أيضًا خدمات المحطات متعددة الأغراض لمناولة البضائع غير المحواة عبر أربعة مواقع على ساحل البحر الأحمر، تشمل ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع، وميناء ينبع التجاري، وميناء جازان.