
الرياض - خاص شركات مباشر: أطلقت شركة "كابي إيه آي"، المتخصصة في أنظمة الذكاء الاصطناعي للموارد البشرية، منتجها الجديد "ذيب" (THEEB)، وهي منصة للذكاء الاصطناعي الوكيل، وذلك خلال فعاليات معرض ومؤتمر "ليب 2026" في الرياض.
وقال خالد العريج، الرئيس التنفيذي لشركة "كابي إيه آي"، في مقابلة مع "شركات مباشر" على هامش فعاليات "ليب 2026"، إن الشركة تقدم حاليًا 3 منتجات رئيسية ضمن محفظتها التقنية، تشمل "هايرد" و"إنفيوز" و"ذيب".
وأوضح أن "هايرد" هو نظام لتتبع المتقدمين يغطي رحلة التوظيف من بدايتها إلى نهايتها، ولا يقتصر دوره على تتبع الطلبات، إذ يعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة لتقييم المتقدمين والتعلم والتحسن بشكل مستمر، بما يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر ودقة وكفاءة أعلى على المدى الطويل.
وأضاف أن المنتج الثاني "إنفيوز" عبارة عن منصة لتقييم وتطوير المواهب مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجمع بين التقييمات السيكومترية الذكية وتطوير الموظفين المخصص في منصة واحدة.
وتتيح "إنفيوز" للمؤسسات تقييم المواهب على نطاق واسع، وقياس مستويات الجاهزية، ورسم خرائط المهارات، ودعم النمو المستمر للموظفين من خلال رؤى قائمة على البيانات، كما أطلقت "كابي" مؤخرًا نسخة "إنفيوز بيتا" الموجهة للأفراد.
وبحسب العريج، يمثل "ذيب" المنتج الثالث ضمن محفظة "كابي"، وهو منصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي أطلقتها الشركة خلال "ليب 2026"، وتعمل كمساعد افتراضي لتقييم الأشخاص والبحث عن المواهب باستخدام الذكاء الاصطناعي والوكلاء الأذكياء.
وأوضح أن المنصة يمكنها البحث عن المرشحين الذين تتناسب قدراتهم مع احتياجات المؤسسة، ثم تقييمهم واختيار أفضل المواهب المتاحة في السوق، بما يحول جزءًا من عملية البحث عن الكفاءات إلى عملية مؤتمتة تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ"كابي إيه آي" إلى أن من أبرز الفجوات في سوق العمل فجوة التعليم والربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، معتبرًا أن "الجامعات ليست مصانع"، فيما تعمل الشركة من خلال "إنفيوز" على تقييم الأفراد وربط مهاراتهم باحتياجات سوق العمل.
وتأسست "كابي" عام 2018، وتعمل في مجال تقنيات إدارة رأس المال البشري، مع التركيز على رقمنة وأتمتة عمليات الموارد البشرية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوفير حلول للقطاعين العام والخاص لاستقطاب الكفاءات وتطويرها والاحتفاظ بها.
اختتمت الخميس الماضي في الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر "ليب 2026"، وسط حضور عالمي لأكثر من 1,000 متحدث وخبير، و1,800 شركة تقنية، وأكثر من 600 شركة ناشئة، ونحو 1,900 مستثمر وممثل لصناديق رأس المال الجريء.