
الرياض- شركات مباشر: أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن مؤشرات أداء برامج واستراتيجيات رؤية السعودية 2030 أظهرت تحقيق نحو 93% من مستهدفاتها، في ظل استمرار المملكة في تنفيذ خططها التنموية وتعزيز تنوع اقتصادها.
جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأشار ولي العهد إلى أن الصادرات غير النفطية سجلت نموًا بنسبة 155% مقارنة بمستوياتها قبل عشرة أعوام، بالتزامن مع التحولات الاقتصادية التي شهدتها المملكة منذ إطلاق رؤية 2030.
وأوضح أن صندوق الاستثمارات العامة بدأ تنفيذ استراتيجيته للأعوام الخمسة المقبلة، مع التركيز على تطوير منظومات اقتصادية محلية ذات قدرة تنافسية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، ورفع مستوى المحتوى المحلي، بما يدعم التحول الاقتصادي ويعزز تحقيق عوائد مالية مستدامة.
وأضاف أن صندوق التنمية الوطني يواصل دوره في دعم وتنمية عدد من القطاعات الاقتصادية، من خلال توفير التمويل اللازم لتحقيق مستهدفاتها التنموية.
ولفت ولي العهد إلى تقدم المملكة في عدد من المؤشرات الدولية، مشيرًا إلى تصدرها مؤشر الجاهزية الرقمية، ومؤشر تنمية الاتصالات والتقنية، ومؤشر الأمن السيبراني، إلى جانب حصولها على المرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومات الرقمية، ودخولها قائمة أكبر عشر دول من حيث الجاذبية للاستثمار في قطاع التعدين.
وفي سياق متصل، أكد أن إطلاق تسمية 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي يأتي تأكيدًا على توجه المملكة نحو ترسيخ موقعها في هذا المجال، عبر تطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي وتوظيفها لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وأشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها المملكة أسهمت في تعزيز تنوع الاقتصاد ورفع قدرته على مواجهة الأزمات، إلى جانب دعم استمرارية المسار التنموي. وأكد أن التطورات الراهنة أظهرت مرونة الاقتصاد الوطني، وتطور قدرات منشآته، وقوة مؤسسات الدولة، واستدامة وضعه المالي، بما يدعم مواصلة تنفيذ الأولويات التنموية بكفاءة واستدامة.