
الرياض- شركات مباشر: جمعت شركة "فرتكس" (Vrtx)، المتخصصة في البنية التحتية للتقنية المالية في المملكة العربية السعودية، تمويلًا جديدًا من فئة ما قبل التأسيسية بقيمة 3.6 مليون دولار أميركي، لبناء مستقبل التمويل المدمج في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وجاءت هذا التمويل بمشاركة "SC Ventures" التابعة لبنك "ستاندرد تشارترد"، و"سدو كابيتال" و"BYLD" و"سهيل فنتشرز" و"F6 Ventures" و"TAZ Investment" و"Palm Ventures"، وفقًا للبيان الصحفي الصادر عن الشركة اليوم.
وحصلت "فرتكس" على موافقة مبدئية من البنك المركزي السعودي "ساما" للحصول على ترخيص مؤسسة نقود إلكترونية، في خطوة تمهد لتقديم خدماتها ضمن الإطار التنظيمي المعتمد في المملكة.
وتهدف الشركة إلى تمكين الشركات من دمج المحافظ الرقمية وخدمات تحويل المدفوعات وإصدار البطاقات في منتجاتها، من خلال بنية تقنية موحدة تساعدها على إطلاق الخدمات المالية بسرعة أكبر، دون الحاجة إلى بناء الأنظمة التشغيلية والتقنية من الصفر.
وقال مشعل بن سليمة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "فرتكس"، إن الشركة تسعى إلى إنشاء منصة تجمع قدرات التقنية المالية التي يمكن لأي شركة اختيار ما يناسب احتياجات منتجاتها منها والبناء عليه.
وأضاف: "أن بناء منتجات التقنية المالية لا يزال أمرًا صعبًا، إذ تقضي شركات تمتلك أفكارًا واضحة وطلبًا حقيقيًا سنوات في تجهيز البنية التحتية والعمليات والأمن قبل خدمة أول عميل. هدفنا هو جعل قدرات التقنية المالية مكونًا أساسيًا متاحًا لكل شركة، بحيث تكون "فرتكس" وجهتها للحصول على الخدمات التي تحتاج إليها".
من جانبه، أوضح غابرييل هيريديا، المسؤول عن "SC Ventures" التابعة لـ "ستاندرد تشارترد" في السعودية، أن هذا الاستثمار يعكس ثقة الشركة في نمو التمويل المدمج بالمملكة والدور المتزايد للبنية التحتية المالية في دعم الأعمال.
بدوره، أكد يوسف أوجيدان، الشريك المؤسس والشريك الإداري في "BYLD"، أن التمويل المدمج يمكن أن يصبح جزءًا أساسيًا من البنية الاقتصادية، وذلك عبر دمج الخدمات المالية في المنتجات التي يستخدمها الأفراد يوميًا، مضيفًا أن تحقيق هذا التوسع يتطلب تطور الابتكار والتنظيم بالتوازي.
تأسست "فرتكس" على يد مشعل بن سلمه وعمر شعبان، اللذين يمتلكان خبرة واسعة في هذا القطاع، حيث عملا سابقاً ضمن فريق "طويق"، إحدى المنصات المالية الرقمية المبكرة في المملكة والتي استحوذت عليها لاحقا شركة "تابي".