
الرياض - شركات مباشر: أعلنت شركة "ستيتش" (Stitch)، المنصة الموحدة لإطلاق وتوسيع المنتجات المالية عالميًا، عن نتائج دراسة شاملة تسلط الضوء على التحديات التقنية التي تعيق الابتكار المالي في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات المصرفية الرقمية نموًا تسارعًا في المنطقة.
وبحسب الدراسة، يُتوقع أن ينمو سوق الخدمات المصرفية الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي من 12.7 مليار دولار في 2025 إلى 47.6 مليار دولار بحلول 2032، مدفوعًا بفرص كبيرة في مجالات المدفوعات والإقراض والودائع. إلا أن تجزؤ البنية التحتية التقنية والاعتماد المستمر على الأنظمة القديمة يحولان دون الاستفادة الكاملة من هذه الفرص، وفقًا للبيان الصحفي الصادر عن الشركة اليوم.
وأفادت أكثر من 50% من المؤسسات المالية في السعودية والإمارات بأن بنيتها التقنية الحالية تسببت في ضياع فرص أعمال، حيث أشار 76% من شركات التقنية المالية و70% من شركات الصرافة والتمويل و50% من البنوك إلى تحديات مماثلة، ما يعكس تحول البنية التقنية من عامل تمكين إلى عائق أمام الابتكار.
وأوضحت الدراسة أن بطء إطلاق المنتجات، وصعوبات التكامل، وارتفاع التكاليف، ونقص المرونة، تشكل أبرز التحديات، فيما وصفت أكثر من 20% من المؤسسات أنظمتها بأنها قديمة أو يصعب تحديثها. كما تعتمد 73% من المؤسسات في السعودية و66% في الإمارات بشكل كبير على أطراف خارجية لتطوير منتجاتها، وترتفع النسبة إلى 80% لدى شركات التقنية المالية.
وقال محمد عويضة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "ستيتش"، إن الأنظمة القديمة والمجزأة لا تزال تشكل العائق الرئيسي أمام التقدم، مؤكدًا أن البنى التقنية الحديثة والأنظمة الموحدة تفتح آفاقاً جديدة للنمو وتسريع الابتكار في المنطقة.
وفي السعودية، التي تستهدف تحقيق التحول الرقمي ضمن رؤية 2030، بلغ حجم سوق الخدمات المصرفية الرقمية 1.09 مليار دولار في 2025، مع توقعات ببلوغه 3.59 مليار دولار بحلول 2033. ورغم ذلك، تخطط 84% من المؤسسات المالية لتحديث تقنياتها خلال العام الجاري، ما يعكس محدودية البنية الحالية. وفي الإمارات، تخطط 78% من المؤسسات للتحديث، إلا أن التكاليف المرتفعة ومتطلبات الامتثال والمخاطر التشغيلية لا تزال تعيق الانتقال السريع.
وأظهرت الدراسة أن 73% من المؤسسات في السعودية و66% في الإمارات يرون أن الاعتماد على مزوّد تقني موحد يحقق قيمة أعلى من إدارة منصات متعددة، في توجه متزايد نحو تبسيط البنية التحتية والتركيز على النتائج.
يشار إلى أن "ستيتش" تعمل مع مؤسسات رائدة في المنطقة، حيث تُمكّن منصتها الموحدة المؤسسات المالية من إطلاق المنتجات خلال أقل من 90 يومًا، وبسرعة تفوق المعايير التقليدية في القطاع بنسبة 80%.