
الرياض - شركات مباشر: انطلقت اليوم الإثنين، أعمال النسخة الثانية من "مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات 2026"، بفندق شيراتون الدمام، وسط تأكيدات رسمية بأن المملكة تمضي في ترسيخ موقعها كمركز عالمي لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، مدعومة بمشروعات البنية التحتية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وخلال افتتاح المؤتمر، أكد عبدالعزيز الأحمدي، وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتطوير الصناعي، أن المملكة تمتلك مقومات تنافسية عززت قدرتها على مواجهة التحديات والاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة، إلى جانب شبكة البنية التحتية المتقدمة التي تضم أكثر من 40 مدينة صناعية، أسهم في دعم القطاع الصناعي وتعزيز مرونته، فضلاً عن توفير بيئة استثمارية جاذبة مدعومة بحوافز وبرامج تمويلية تستهدف تسريع النمو الصناعي.
من جانبه، قال صالح الشبنان، رئيس مجلس إدارة جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات، إن التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة أعادت رسم خريطة سلاسل الإمداد العالمية، ما جعل المرونة التشغيلية والجاهزية اللوجستية من أبرز عناصر التنافسية الاقتصادية للدول.
وأوضح الشبنان أن حجم السوق اللوجستي في المملكة تجاوز حالياً 55 مليار دولار، مدعوماً بالمشروعات العملاقة التي تنفذها السعودية، وفي مقدمتها تطوير 59 مركزاً لوجستياً، ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية، إلى جانب مشروع الجسر البري الاستراتيجي.
يمتد المؤتمر على مدار يومي 15 و16 يونيو، بمشاركة 50 متحدثاً في خمس جلسات نقاشية، فيما يُتوقع أن يستقطب أكثر من 1500 زائر من المختصين وصناع القرار في قطاع سلاسل الإمداد والمشتريات.
يذكر أن "جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات" هي جمعية وطنية غير ربحية تركز على تطوير قطاع سلاسل الإمداد والمشتريات في المملكة العربية السعودية، وتعمل تحت رعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتستمد الجمعية أهدافها الاستراتيجية من رؤية المملكة 2030.