
الرياض - شركات مباشر: وقعت شركة اتحاد سلام للاتصالات "سلام" مذكرة تفاهم مع "Dell Technologies" لتوسيع التعاون في حلول البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي الطرفي في السعودية، بما يشمل دمج حلول "Dell" ضمن محفظة خدمات "سلام" لعملاء قطاع الأعمال.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم خلال مؤتمر "ليب 2026" الذي أقيمت فعالياته في الرياض مؤخرًا، وتستهدف الشراكة توسيع نطاق حلول البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي الطرفي المقدمة لعملاء قطاع الأعمال في المملكة، من خلال دمج تقنيات "Dell" ضمن خدمات "سلام"، بما يتيح تقديم هذه الحلول وفق نموذج استهلاك مرن، بحسب بيان من "سلام".
وقال أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة "سلام"، إن توسيع التعاون مع "Dell" يتيح لـ"سلام" توفير حلول للبنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي الطرفي بمستوى عالمي، لمساعدة الشركات والجهات الحكومية في تحديث عملياتها وتعزيز قدرتها على النمو.
من جانبه، قال محمد طلعت، نائب رئيس "Dell Technologies" في السعودية ومصر وشمال أفريقيا وبلاد الشام، إن التحول الرقمي في السعودية يتطلب بنية تحتية مرنة وقابلة للتوسع، مشيرًا إلى أن التعاون سيسهم في إتاحة حلول الذكاء الاصطناعي الطرفي من "Dell" لعملاء قطاع الأعمال في المملكة، وتقليل التعقيدات التشغيلية وتسريع الاستفادة من التقنيات الرقمية.
كانت "سلام" قد أعلنت توقيع 29 شراكة استراتيجية خلال مشاركتها في مؤتمر "ليب 2026"، شملت مجالات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والبيانات والأمن السيبراني وتقنيات المؤسسات.
شملت الاتفاقيات مذكرة تفاهم مع شركة "نوتانيكس" لتقديم خدمات البنية التحتية السحابية الخاصة كخدمة لعملاء قطاع الأعمال في السعودية، إلى جانب اتفاقية استراتيجية لمدة 5 سنوات بقيمة 22.5 مليون ريال مع شركة "سير" لتوفير خدمات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية اللازمة لدعم عملياتها في المملكة، بالإضافة إلى شراكة مع "سمارتك للحلول الرقمية"، لدعم التحول الرقمي الصناعي في المملكة، واتفاقية مع شركة "كارووو"، لتعزيز حلول إدارة الأساطيل..
تعمل "سلام" في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالسعودية منذ عام 2005، وتقدم خدمات تشمل الاتصالات الثابتة والمحمولة والحوسبة السحابية والأمن السيبراني ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
اختتمت الخميس 3 سبتمبر في الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر "ليب 2026"، وسط حضور عالمي لأكثر من 1,000 متحدث وخبير، و1,800 شركة تقنية، وأكثر من 600 شركة ناشئة، ونحو 1,900 مستثمر وممثل لصناديق رأس المال الجريء.