
الرياض- شركات مباشر: أعلنت "كوالكوم تكنولوجيز" عن توقيع مذكرة تفاهم مع "ترجمة"، بهدف استكشاف فرص تسريع نشر حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية والموجهة للمؤسسات، وتعزيز جاهزيتها للاستخدام في بيئات العمل الحكومية والمؤسسية.
وتركز هذه الشراكة، التي توقيعها على هامش فعاليات "ليب 2026"، على معالجة التحديات المرتبطة بتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي عربية قادرة على التعامل مع التنوع اللغوي واللهجات والسياقات الثقافية والمصطلحات المتخصصة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الأداء والموثوقية وقابلية التوسع، وفقًا للبيان الصحفي الصادر اليوم.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستبحث الشركتان فرص دمج وتحسين نماذج مختارة من الذكاء الاصطناعي العربي على بنية "Qualcomm Dragonwing" للذكاء الاصطناعي، وتقييم أدائها وجاهزيتها للنشر، إلى جانب تطوير قدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل والاستدلال والتطبيقات الحوارية.
وفي هذا الشأن، قال شارل شبلي، المدير الإداري لـ "كوالكوم تكنولوجيز" في الإمارات ورئيس قطاع سحابة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا:
"يعد الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من أهم الفرص لنشر تطبيقاته في المنطقة. ومع تنامي توجه المؤسسات نحو تبني حلول ذكاء اصطناعي محلية على نطاق واسع، نسعى من خلال هذا التعاون إلى الجمع بين تقنيات "Dragonwing" من "كوالكوم" وقدراتها المتقدمة في حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، بهدف مساعدة المؤسسات على تسريع تنفيذ حلول عالية الأداء وفعالة وقابلة للتوسع".
وأوضحت نور الحسن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة "ترجمة": "تشكل اللغة العربية الميدان الذي يُختبر فيه الذكاء الاصطناعي المؤسسي بأقصى درجاته. وتحقيق نتائج نوعية يتطلب أكثر من نماذج قوية؛ بل خبرات لغوية عميقة وفهمًا ثقافيًا راسخًا وقدرة على تطبيق الذكاء الاصطناعي بفعالية في بيئات العمل".
وتمتلك "ترجمة" خبرة تقارب عقدين في حلول اللغة العربية، من خلال منصة "Arabic.AI" التي تقدم نماذج وتطبيقات ذكاء اصطناعي مؤسسية مصممة للأسواق العربية. في المقابل، توفر "كوالكوم" تقنيات لتسريع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول برمجية وخبرات في تحسين أداء الاستدلال والنشر.
كما تعتزم الشركتان تقييم فرص التعاون التقني وتحسين أداء النماذج في قطاعات الحكومة والاتصالات والخدمات المالية والرعاية الصحية والتعليم، بما يدعم تطوير حلول ذكاء اصطناعي عربية قابلة للتطبيق على مستوى المؤسسات، ويسهم في انتقال السوق من مرحلة التجارب إلى الاستخدام العملي واسع النطاق.