
الرياض - شركات مباشر: عزّزت المملكة العربية السعودية مكانتها على خريطة ريادة الأعمال العالمية، بعدما جاءت مدينة الرياض ضمن أبرز النظم البيئية الناشئة للشركات الناشئة في العالم وفق تقرير "النظم البيئية للشركات الناشئة عالميًا 2026" الصادر عن "ستارت أب جينوم" (Startup Genome).
وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حلت الرياض في المركز الثاني عربيًا بعد دبي، متقدمة على أبوظبي والقاهرة وعدد من المراكز الإقليمية الأخرى، بينما احتلت مدينة جدة المرتبة السادسة عربيًا، ما يعكس الزخم الذي يشهده قطاع الشركات الناشئة في المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وفي تصنيف النظم البيئية الناشئة عالميًا، الذي يضم أفضل 100 نظام بيئي في مراحل النمو المبكرة ذات الإمكانات العالية، جاءت الرياض ضمن الفئة من 21 إلى 30 عالمياً، لتؤكد موقعها كواحدة من أسرع بيئات ريادة الأعمال نموًا في المنطقة.
بحسب التقرير، جاءت دبي في المرتبة 12 عالميًا ضمن تصنيف النظم البيئية الناشئة، بينما حلت أبوظبي ضمن الفئة من 41 إلى 50 عالميًا، والقاهرة ضمن الفئة من 71 إلى 80 عالمياً.
ويعكس تقدم الرياض الجهود التي تبذلها المملكة لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، من خلال تطوير البيئة التشريعية، وتوسيع برامج التمويل والاستثمار الجريء، وجذب المواهب والشركات التقنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاع الرقمي في النمو الاقتصادي.
يعد تقرير "النظم البيئية للشركات الناشئة عالمياً" (GSER) الصادر عن شركة "ستارت أب جينوم" من أبرز التقارير العالمية المتخصصة في تقييم منظومات ريادة الأعمال والابتكار. ويعتمد التقرير على تحليل بيانات ملايين الشركات الناشئة حول العالم، إلى جانب مؤشرات التمويل والابتكار والمواهب والوصول إلى الأسواق، بهدف قياس تنافسية النظم البيئية للشركات الناشئة وتحديد أبرز المراكز العالمية والإقليمية في هذا المجال.